مركز تدريب وتسويق الكليم
فى عام 2006 تم توقيع عقد شراكة بين جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة و مشروع تنمية الخدمات غير التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة للأنتاج الكليم اليدوى السيوى BDSSP بواسطة فتيات سيوة.
المزيد...
 
مركز تدريب وتسويق الكليم
   
فى عام 2006 تم توقيع عقد شراكة بين جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة و مشروع تنمية الخدمات غير التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة BDSSP للأنتاج الكليم اليدوى السيوى بواسطة فتيات سيوة.

جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة  هي الشريك الرئيسي لما لديها من خبرات تسويقية و تصديرية. تأسست الجمعية منذ 3 أعوام و يبلغ عدد أعضائها 120 عضوا حاليا و عدد أعضاء مجلس الإدارة 13 عضوا يمثلون قبائل البربر الثلاثة عشر في سيوة.   تهدف الجمعية إلى تنمية التصدير من الإنتاج المحلي الذي يشمل التمر و النعناع و الكركديه  و للجمعية سابق خبرة في التصدير إلى أوروبا عن طريق إحدى الجمعيات الأهلية في ايطاليا حيث قامت بتعبئة الإنتاج المحلي (التمر بصفة خاصة) و إرسال عدة حاويات إلى ايطاليا خلال عام 2005   و هناك طلب في ايطاليا على استيراد السجاد اليدوي و الكليم من مطروح خاصة من إحدى الجمعيات التي تقوم باستيراد المنتجات التقليدية لشعوب الدول النامية. كما ساهمت الجمعية بمنح القروض الصغيرة و قامت خلال العام الماضي و قامت بتأسيس مجموعة سيدات سيوه لأشغال لتطريز   و من خلال المجموعة تقوم السيدات من منازلهن بتطريز المنتج وفقا للكتالوج الذي توفره الجمعية أو بناء على طلب تصميم معين

قرية بهي الدين:
تبعد القرية 30 كم عن سيوه و يبلغ عدد سكانها 2000 نسمة  و تعتبر زراعة البلح و الزيتون و استخلاص زيت الزيتون الأنشطة الرئيسية التي تحقق الدخل للسكان و تباع محليا توجد بالقرية جمعية للمزارعين و يبلغ عدد أعضائها 300 عضوا و لدى الجمعية معصرة للزيتون كما قامت بإنشاء مبنى لصناعة الغزل بالأنماط التقليدية لتوفير فرص عمل و تحقيق دخل لنساء القرية و للحفاظ أيضا على الأصول الفنية القديمة لصناعة الكليم اليدوي، حيث يتم تصنيعه أفقيا على الأرض و يدويا بالكامل  و تقوم 6 من السيدات كبيرات السن في القرية بتدريب الفتيات لإكسابهن المهارة اللازمة.
يتم انتاج الكليم اليدوى بتلك الهياكل الخشبية (الأنوال) تم بنائها بواسطة نجارين مهرة من فوة بمحافظة كفر الشيخ حيث يتم تدريب الفتيات بمركز التدريب على أيدي خبراء في تلك الصناعة من فوة أيضا، و تشتهر فوة منذ قرون عديدة بتميز صناعة الكليم  و السجاد اليدوي من غزل الصوف.  و يوجد بفوه مصانع لإنتاج السجاد اليدوي من الألف إلى الياء، كما توجد بعض الورش المتخصصة في جزء من خط الإنتاج (و يحضرنا هنا نموذج مماثل لتمركز أهل الخبرة في احد الأنشطة الصناعية في مكان ما و هو نموذج تفوق أهل دمياط في صناعة الأثاث المنزلي).

وصف التعاون المشترك مع مشروع تنمية الخدمات غير التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة:

  1. تدريب الفتيات الفقيرات اللائي لم يجدن فرص للعمل و يقمن بمناطق نائية (سيوة و قرية بهي الدين ) على الأصول الفنية التقليدية لإنتاج الكليم و السجاد المطلوب بالخارج و القابل للتصدير بتصميماته المحلية أو بناء على الذوق الاوروبي.
  2. في وجود المعدات و الدليل الفني يمكن للفتيات و السيدات إنتاج السجاد و الكليم بالمنازل و تعزيز استمرار بقاء الأصول الفنية لتلك الصناعة التقليدية و خبراتها عن طريق التعلم بممارسة تنفيذ التصميم وفقا لطلب العميل، مع تحقيق دخل ثابت للأسرة التي يتحقق معظم دخلها من الإنتاج الموسمي
  3. تدريب مدربين على إتقان أسس و الأصول الفنية لهذه الصناعة بالمركزين المجهزين القائمين للتدريب حيث يوجد احدهما في سيوه و الآخر بقرية بهي الدين.
  4. ربط هذين المركزين الفنيين بإحدى وحدات التصدير للخارج مع وجود طلب بالفعل على الإنتاج و القدرة على إيجاد المزيد من الطلبيات.
  5. التوسع في إنتاج نوعية خاصة يتميز بها السوق المصري و يتقن أصولها الفنية، حيث تتمركز في فوه فتمتد إلى أقاليم ذات إمكانيات سياحية قوية لتنمية هذه النوعية من الإنتاج في سيوه و لقد تلقت الفتيات و السيدات هناك التدريب الأساسي و لديهن استعداد لتحسين نوعية الإنتاج و لإنتاج نوعيات خاصة للتصدير.
  6. إعداد و طباعة دليلين فنيين، يشرح احدهما طريقة صنع السجاد و الكليم اليدوي و يقوم الآخر بتوضيح أساليب تدريس الأصول الفنية للصناعة للحفاظ على هذا الموروث الشفهي.
  7.  إنتاج وسائل تعليمية مرئية ( فيديو ) و إنشاء موقع اليكتروني كأحد الأساليب التعليمية و أيضا كأداة من أدوات التصدير.

النتائج قصيرة المدى للمراكز الفنية لصناعة السجاد اليدوي

مركز التدريب بسيوة:

  1. تدريب 20 فتيات من سيوة على صناعة الكليم (16 فتاة على ماكينات 1 متر و 4 على ماكينات 2 متر) على صناعة الكليم اليدوي.
  2. منح المتدربات بعد إثبات نجاحهن في تعلم كيفية الإنتاج ماكينات إنتاج الكليم للعمل بالمنزل و رد ثمن الأجهزة إلى الجمعية من عائد إنتاجهن لمدة عامين.

مركز قرية بهي الدين:
تدريب 20 فتيات من القرية على إنتاج الكليم اليدوي (صناعة يدوية بالكامل) (16 فتيات على ماكينات 1 متر و 4 على ماكينات 2 متر) يبدأ التدريب الأساسي لمدة شهرين بواسطة سيدات القرية كبيرات السن، ثم سيبدأ التدريب المتقدم على يد احد الخبراء من فوه و ستساعد المعدات الفتيات المتدربات على تغيير أسلوب العمل نحو الأسهل و على احترام الأصول الفنية التقليدية لهذه الصناعة اليدوية.

منح المتدربات الناجحات النول الذي تدربن عليه بنفس الأسلوب و نفس الهدف المعمول به في مركز سيوه، مع الأخذ في الاعتبار أن الأنوال ستظل بمركز القرية كمركز للإنتاج)

النتائج الرئيسية و مؤشرات أداء مركزان التدريب :

  • تخرج 40 متدربة ماهرة في صناعة الكليم اليدوي سنويا سواء بالنمط التقليدي أو وفقا للتصميمات المطلوبة باستخدام الصوف المحلي و المعدات الأساسية غير المكلفة حيث بامكان كل منتجة صغيرة السن في بيئة فقيرة و نائية أن تحقق دخلا لأسرتها متوسط قيمته ألف جنيه شهريا (هذا الدخل يعتمد بالتأكيد على نسبة المبيعات و الذي يمكن أن يرتفع في حالة بيع المنتجات بالسوق المحلي أو بناء على طلبية خاصة.
  • الحفاظ على الأصول الفنية الموروثة من خلال تدريب جيل جديد من المنتجات صغيرات السن و تسجيل خطوات التدريب في دليل لتعليم و آخر لتدريس الأصول الفنية لتلك الصناعة، بالإضافة إلى إنتاج فيلم على CD و إنشاء موقع اليكتروني.
  • تصدير منتجات سيوة من خلال قناة الشئون الاجتماعية المعتادة و الزيادة في إعداد السائحين و من خلال قنوات جديدة للاتصال مع مستوردين من ايطاليا بفضل اتصالات جمعية سيوة لتنمية المجتمع  و حماية البيئة ، و بإتباع الأصول الفنية المتطورة أصبح من الممكن سد الفجوة بين المنتج المحلي و متطلبات التصدير إلى الأسواق الأوروبية من حيث الذوق و الجودة و السُمك.
  • تنمية القدرات المؤسسية عند تطبيق نظرية تدريب المدربيْن لرفع كفاءتهم التدريبية على مستويات متقدمة من التدريب لمن لهن المعلومات الأساسية عن الأصول الفنية لتلك الحرفة.
  • ربط المراكز بشبكة من الجمعيات الدولية المستعدة لاستيراد منتجات سيوه و تطوير الربط بين مواقع المنتجين الاليكترونية و البوابة الاليكترونية للمعلنين على الموقع الاليكتروني للجمعية.
  • الربط بين المراكز و جمعية تنمية القدرات التصديرية لسيدات الأعمال (قطاع الصناعات النسيجية) لفتح أسواق تصديرية إلى الخارج سواء للمنتجات التي صنعت بذوق محلي أو بتصميمات أعدت خصيصا لطلبيات التصدير

أما بالنسبة للقضايا المتداخلة فسيتم إدماجها في المشروع على النحو التالي:

  1. توجيه التدريب لفتيات فقيرات و ليس لديهن فرص للعمل يقمن بإحدى المناطق النائية (سيوة) و إحدى القرى النائية (قرية بهي الدين) أو بالمناطق البدوية المنعزلة المحيطة بمطروح و منحهن القدرة على تحسين مهاراتهن و دخل أسرهن، بدون الإضرار بالبيئة.
  2. سيتم تنظيم ورشة عمل لمدة 6 أيام في سيوه في العام الأول من المشروع و في مطروح في العام الثاني عن المساواة في النوع الاجتماعي في محيط العمل و ذلك للفتيات المتدربات و لمديري الجمعيات عملا بنظرية تدريب المدرب أولا و ذلك لإكسابهم المزيد من الثقة بالنفس و القدرة على إدارة ورشهم الإنتاجية الصغيرة و التوسع فيها و أيضا على التوسع في علاقات العمل و عقد مباحثات و التشبيك غير الرسمي و التكافل الاجتماعي  و بناء مجموعات القروض غير الرسمية بالإضافة إلى تسعير المنتج و تسويقه و إدارة الوقت.

و فيما يلي نوجز الأسباب التي ساعدت مشروع تنمية الخدمات غير التمويلية للمشروعات الصغيرة و المتوسطة BDSSP على اتخاذ قرار دعم المشروع :

  1. المشروع يهدف إلى تدريب فتيات فقيرات و بدون عمل يقمن بمناطق نائية مصرية (سيوه و قرية بهي الدين)
  2. المشروع يهدف من هذا التدريب إلى منح هؤلاء الفتيات القدرة على تحسين مهاراتهن و دخل اسرهن.
  3. المشروع يهدف إلى الحفاظ على موروثات الأصول الفنية في فن صناعة السجاد و الكليم اليدوي و تطويرها لتتناسب مع متطلبات الإنتاج الحديث الذي يمكن بيعه بالسوق المحلي أو بالخارج من خلال قنوات التسويق الحديثة.
  4. توثيق خبرات تعليم تلك الحرفة من مدربي فوه و وضع أول دليل مصري يشرح كيفية إنتاج السجاد و الكليم اليدوي و كيفية تدريس الأصول الفنية لذلك للحفاظ على هذه الخبرات المنقولة شفهيا.
 
 
Privacy policy